باب الحومر
الحومر ـ كما البصرة ـ مدينة كانت توجد على بعد 25 كلم تقريبا من أصيلا في إتجاه فاس و العرائش. و ربما أن هذا الباب كان هو منفد أصيلا نحو الحُمر و غيرها من المدن. لذلك سُميت بباب الحُمرْ. و الكل يعلم حاليا بوجود دوار الحُمرْ على بعد كلومترات في اتجاه اثنين سيدي اليمني. جيل بعد جيل، قد تندثر مدن و تنمحي، لكن ذاكرة الأُممْ يصعُبُ عليها النسيان .
  

 

ZAILA.COMASILAH | Tous droits réservés - Mentions légales - Contact  


اسامة الزكاري






الحومر.. منطقة ذات أهمية تاريخية في مغرب مطلع القرن 16. يتحدث الحسن الوزان في كتاب (وصف إفريقيا) عن منطقة الحومر الواقعة في أحواز مدينة أصيلا باعتبارها إحدى أهم القلاع الجهادية ضد الاحتلال البرتغالي للثغور المغربية. ويقدم كذلك تفاصيل وافية عن (معركة الحومر) التي ساهم فيها المجاهد سيدي طلحة الدريج، وحقق فيها المغاربة إحدى أكبر الانتصارات على الجيش البرتغالي. نجد ذكرها في كتابات الإخباريين البرتغاليين من أمثال دي سوزا وغيفارا ورودريكس، كما نجد ذكرها في موسوعة (المصادر الدفينة لتاريخ المغرب_ السلسلة البرتغالية). وفي زماننا الراهن، اهتم الكثير من الباحثين المغاربة بالبحث في خبايا منطقة الحومر، مثلما هو الحال مع المرحوم محمد حجي، وحسن الفكيكي، وأحمد بوشرب، وحليمة بنكرعي، ومحمد مزين،... أما البيبليوغرافيا الشاملة والمحينة لمنطقة الحومر، فقد وردت في موسوعة (معلمة المغرب). وبخصوص تسمية باب الحومر، أعتقد أن ما قاله الصديق عبد القادر صحيحا من الناحية التاريخية ومن وجهة نظر الباحثين المتخصصين في علم الطوبونيميا. شكرا أخي عبد القادر على اهتمامك

Le Site Web du Tourisme Zaîlachi 

Zaîla.com