ZAILA.COMASILAH | Tous droits réservés - Mentions légales - Contact  


أصيلا أميرة المحيط؟

ورثت أصيلا عن العهد الإسباني صفتها جماعة حضرية كما ينص على ذلك ظهير 29ـ04ـ1943 . يبدأ مدارها الحضري ـ 32 كلم مربع ـ من مصب واد غريف شمالا ، سيرا مع مجرى هذا النهر شرقا و على طول الطريق السيار A5 في اتجاه الجنوب، وُصُولاً الى عيْن مصباح، ثم تميل حدودها في اتجاه الغرب لتُعانق المحيط. أصيلا الآن مجاورة للْجماعات القروية التالية : أقواس ابرييش ـ الخلوة / أحد الغربية ـ الساحل الشمالي / سيدي اليماني . و يدخل ضمن مدار المدينة مجالات قروية و دواوير مثل : بوگنون - و بوفراح و مرغوبة و الحافة والدغاليين و أجزاء من أولاد اسبايطة. الكثافة السكانية بأصيلا حوالي 1000نسمة /كلم، مناخ متوسطي معتدل، أمطار وافرة، درجات الحرارة 19 في المعدل، مدة التشميس السنوي 2700 ساعة، أخطار الفيضانات شبه منعدمة ، تمتد شواطئها على مسافة 17 كلم. كل هذا و غيره مؤهلات و مقدرات. و تعتبر أصيلا الجماعة الحضرية الوحيدة ضمن عمالة طنجة ـ أصيلة الباقي مقاطعات و جماعات قروية. بدورها تتكون أصيلا من مقاطعتين / قيادتين يرأسها باشا و هي أيضا مقر الدائرة. هو وضع إداري متميز. في عهد الإسبان كانت تحت حاكم عسكري إلا ان الشؤون المدنية كانت تديرها مجالس مكونة من أفراد و شخصيات المدينة إسبان أساسا و يهود و مغاربة كل ينوب عن جنسه. مند 1960 تناوب على تسيير شؤون المصالح البلدية أربع رُؤساء منتخبون (انظر الجدول).
سنة 2006 طرح مكتب الدراسة MEDI MANAGEMENT - TANGER سِيناريُهان لا تالث لهما لمستقبل أصيلا ضمن التحولات الكبرى التي ستعرفها طنجة كمدينة قُطبية:
1 ـ يُمكن لأصيلا أن تستفيد و على جميع المستويات من خلال موقعها الوسط ـ طنجة تطوان العرائش.
2ـ يمكن أن تفقد مكانتها فينْكسِفُ دورها و يتراجع أمام منافسة مجالات حضرية أخرى تدور في فلك طنجة مثل القصرالصغير و ملوسة و الفنيدق و اكزناية...
بكل المقاربات و المقارنات و الأرقام فإن السيناريو الثاني هو الذي صار و تحقق. و بعيدا عن كل اشتباك بوليمي polémique فإن الطريق السيار و TGV مؤخرا قد أخرجا أصيلا من المعادلة . و الأصعب من ذلك هو أن أصيلا لا زالت تُعتبر كحي من أحياء طنجة. فإذا كانت هذه الأخيرة عروسة الشمال فما هو السبيل لتحويل أصيلا إلى أميرة المحيط؟ هو استشراف و أمل إذا ما أخدنا في الاعتبار أصيلا فوق كل اعتبار"

Le Site Web du Tourisme Zaîlachi 

Zaîla.com