zaila.com - Tous droits réservés | Mentions légales | Politique de confidentialité | Contact

MENU

CULTURE LOCALE

ZAILA.COM
Asilah.fr

الشّاعر سفيان هريلة المنصوري، يركبُ جمالية إبداعهِ من خلال قصيدة ،، حيرةٌ منصورية،،.... بصيغةِ التّجلي في مقامِ روحانيّ يلمسُ فسيفساء القصيدة من جانبها الصّوفي، ٱمتلاكٌ خصبٌ لذاكرة الشّاعر وهو يُجاوِرُ حنين  المناصرة في حيرتِهِ، ومكنوناتهِ بحسّها المرهف، ذلك الوجهُ الصّفي، يتملّكُه الجنون والإستغرابُ في مرجة الخوف.
سفيان هريلة، نداءُ المتصوّفِ المعزولِ في خلوتهِ، يُعيدُ ٱستدراج مباهِجَ حروفهِ المُتوقّدة كما لو يريدُ تلويحها..! من على ٱشتعالِ حيرتهِ.
حيرةٌ منصورية، قصيدةٌ شمولية... تنسابُ فوق هضاب المنصورية، تهيجُ أحرفها بجمالية متناغمة بإيقاع صوفيّ، يوقِظُ فينا الحنين إلى أمكنة تسكننا في الوجدان... روحُ الشّاعِرِ في فُلكِ الغيابِ حنينٌ...! Tarik Kouitra



حيرةٌ المناصرة

تُراني المقصود تلويحها
أم تراهُ شبحٌ خلفي
آستدير ..فلا أرى شيئاً
ألوح ..فيستغرب الوجه الصفي
تُراه الجنون ألمَّ بي
أم حنينٌ في قلبٍ ...خفي
يهيجُ كلما رآها
ويعود كحنينٍ بخف           
بي حيرة أول الجدِّ
والسيف يُضرب بالسيف
تترائ مارية بين الجند
كجزيرة خُضْرٍ بين مرجة خوف
آيقتلُ من يهوى
آينسى نداء تصوفِ
بدين الحب أدين
ولا أسجد إلا لشمس طيفي
ما هذا الذي أقول
أعدتُ ثانيةً لخرفي
عفوا ..هو عنقود بنفسجٍ بثغرك
إن لم أذقه ..فعيني تكفي
سمحاً ..هو شقُّ جنةٍ بصدرك
فيه ..
                                                         .
                                                         .
عجز القلم فقط " في"
بالله عليك ..اقتربي
لينساب قلمي للوصف
اقتربي ..أسأل العقد
يحكي لي ما خفي
تراني المقصود بتلويحها
أم تراهُ شبحٌ خلفي
آستدير ..فلا أرى شيئاً
ألوح ..فلا أجد غير ظلي الوفي

س.هريلة المنصوري

zaïla.Poésie 

سفيان هريلة المنصوري 

سفيان هريلة المنصوري